دور المحامى

دور المحامى

الشريعة الإسلامية أجازت التوكيل في الخصومة لحاجة الناس الشديدة لها، و يوجب ذلك على الوكيل في الخصومة (المحامي) أن يكون معاوناً للعدالة ومساعداً لها في إظهار الحق، فإن علم أن موكله على باطل فعليه أن يرده إلى الحق ويعينه عليه، أو يتخلى عن وكالته ولا يتمادى في الدفاع عنه إذا علم بطلان دعواه؛ قال الله تعالى: "وَلا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيماً".

على المحامي أن يتقيد بأصول المهنة ومقتضيات الدفاع فهو ملزم بأن يتبع الأسلوب الذي حدده النظام وضبطته القواعد الشرعية وأن يتحلى بأدب المرافعة حتى يصل بالقاضي لقناعة تحمله على إجابة طلباته التي تصب في مصلحة موكله، كما أن المحامي يجب أن يتحلى بمصداقية تكسبه احترام كل من يتعامل معه.

فاللجوء للمحامي له ما يبرره ففضلاً عن أنه محور التوزان في الخصومة وضرورة من ضرورات التقاضي إلا أن هناك أهمية أخري للمحاماة تكمن في كونها الأداة الرئيسية في نشر الثقافة الحقوقية ومحو الأمية القانونية في المجتمع.

فالمحامي هو شريكك القانوني الوحيد الذي يحاول أن يدعم موقفك ويدافع عنك في مجالات حياتك اليومية بتقديم المشورة القانونية لك في كافة تعاملاتك التجارية والاجتماعية فهو يقوم بـــــ

  1.  تقديم النصح والمشورة لأن القانون في تغير مستمر ومعقد للغاية واستنادا لمبدأ الوقاية خير من العلاج فلا تتردد في استشارة محام قبل أي تصرف  تريد إجرائه فالمحامي سيقدم لك النصيحة الكاملة في كافة مجالات القانون كما سيساعدك  إذا لزم الأمر في صياغة المراسلات اللازمة مع الغير لتجنب اللجوء للتقاضي .
  2.  المحامي هو نائبك القانوني فسيبلغ جهده في مساعدة موكله بشتى الطرق الملائمة واتخاذ الإجراءات القانونية لحمايته أو حماية مصالحه.
  3. المحامي يساعد موكله أمام المحاكم بمختلف أنواعها والسلطات الإدارية اذا اقتضى الأمر.
  4. يكون لجميع هؤلاء الأشخاص، ممن ليس لهم محامون، الحق في أن يعيّن لهم محامون ذوو خبرة وكفاءة تتفق مع طبيعة الجريمة التي يتهمون بها لتقديم مساعدة قضائية فعلية لهم، في جميع الحالات التي يقتضي فيها صالح العدالة ذلك، دون أن يدفعوا مقابلا" لهذه الخدمة اذا لم يكن لديهم مورد كاف لذلك.

ومن هنا كان اهتمامنا بالعمل في منظومة متكاملة قانونياً وشرعياً بهدف تحقيق المصلحة الخاصة للموكل والمصلحة العامة للمجتمع.

المحامي حسام العريان